الشيخ بلولة أبوشمال وآله طيب الله ثراه

هو العارف بالله تعالي الشيخ بلولة أبو شمال بن ركاب بن بركات بن محمد رواق الذي يصل نسبه إلي حبر الأمة عبد الله بن عباس رضي الله عنهما وبلولة أبو شمال جعلي محمدابي قدم من منطقة الشطيب غرب شندي واستقر على ربوة علي شاطي النيل الأزرق وأسماها حلة بلولة أبوشمال بالقرب من ودعشيب بولاية الجزيرة .

وقد عرفنا أن بلولة أبوشمال من حفظة القرآن الكريم وعارفي السنة النبوية الشريفة لذا أسس أول أمره المسجد لأداء الصلوات عملا بقول الله عز وجل ( إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله وأقام الصلاة وآتي الزكاة ولم يخش إلا الله فعسي أولئك أن يكونوا من المهتدين ) التوبة 18 وأسس الخلوة أيضا لتعليم القرآن الكريم لقول رسول الله صلي الله عليه وسلم ( خيركم من تعلم القرآن وعلمه ) رواه البخاري

ومن أعمال الشيخ بلولة أبو شمال أنه كان يعالج أصحاب الأمراض العقلية والنفسية والعصبية بالرقية الشرعية حسب نصوص القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة فيزول قلقهم وهمهم وغمهم بإذن الله تعالي .

ثم سافر الشيخ بلولة أبو شمال إلي منطقة الحلاوين فخطي إمراة تسمي ست أبوها بنت المك جمعة فتزوجها وأنجب منها إبنا أسماه ( رحمة تيمنا بالفكي رحمة الحلاوي صاحب القبة المشهورة بشرفت محلية الحصاحيصا ثم عاد إلي قريته وظل بها معمرا ومعلما للقرآن الكريم إلي أن توفاه الله بها .

ولازالت والحمد لله حلة بلولة أبوشمال عامرة وسالكة منهاج مؤسسها الذي نحسبه من الصالحين ونزكي على الله أحدا وخليفته الآن القائم بالمسؤولية وهو الخليفة محمد بن الخليفة محمد الأمين بن الخليفة المكي بن الخليفة الفكي أحمد المصطفي بن الخليفة سليمان بن الخليفة الفكي زروق بن الخليفة رحمة بن الشيخ بلولة أبوشمال .

ومن بنو عمومتنا من ديار الجعليين هناك الشيخ إبراهيم الطاش مفتش المحاكم الشرعية الأسبق والذي كان قد زاد أهله في حلة بلولة أبوشمال والتقي فيها بالعالم الجليل الضو بن الفكي سليمان بن الفكي زروق بن الفكي رحمة بن الشيخ بلولة أبو شمال وتذاكر مع أسرة بلولة أبو شمال نسبهم الواصل إلى العباس رضي الله عنه ومن أبناء الشيخ إبراهيم الطاش عبد الملك الحكمدار الأسبق لمديرية الخرطوم آنذاك ومنهم بكري ومن بنات الشيخ إبراهيم الطاش صفية وأسماء وهلالية وأم سلمه وهم يسكنون شندي وأم درمان .

 

الأصل: 

         منطقة الشطيب وابو رماد أراضى الجعليين محلية المتمة ولاية نهرالنيل.

القبيلة:

       جعلى محمد ابى.

اسم الوالد:

 الفكى ركاب بن بركات بن محمد رواق.

اسم الوالدة:

امنة بنت الفكى مبارك من السكان الاصليين لقرية كلكول.

           ( يوجد قبر الفكى مبارك الأن بمقابر كلكول القديمة )

زوجته:

 ست ابوها بت المك جمعة من مكوك الجعلين.

 

الزمن الذى عاش فيه:

فى عهد السلطنة الزرقاء من زمن الملك بادى ابو شلوخ.

اسباب هجرته:

يحكى والعهدة للرواة ان الفكى بلولة كان عابدا ناسكا زاهدا فى حطام الدنيا سائحاً............استقر اولا فى منطقة كلول التى يعود تاريخها للعنج ويشهد اسمها على ذلك . واستقر فيها ايضا لفترة لم تدم طويلا ولم نجد مصدرا يؤكد لنا اين تم زواجه بزوجته الوحيدة ست ابوها بنت المك جمعة. التى ارتحل بها بعد ذلك الى ارض غفر محاذية للنيل هى القرية المعروفة حاليا باسم قرية بلولة ابوشمال

 

علاقته بملوك سنار:

كان الشيخ بلولة منقطعا للعبادة لذا لايعرفه كثير من الناس ولكن كانت له علاقة حميمة مع بله جد المحس الذين ارتحلوا لمنطقة شرق النيل.ويحكى ان بله هذا وقع فى خلاف مع الملك بادى ابو شلوخ فسجنه وعذبه طويلا حتى احتاج فى يوم لشيخ يخرج له جان يسكنه احد الابار فى عاصمة سنار فاستعان بكثير من المشايخ فلم يفلحو فى اخراجه ، فعلم بله من داخل سجنه بالامر فاخبر من يخبر الملك بأنه يعرف شيخاً يمكن ان يقوم بهذه المهمة ، فقال الملك : اذا كان كذلك فسنحرره من اسره ....

تحركت كتيبة من الفرسان توصل الليل بالنهار حتى وصلت بلولة فى خلوته فى ذلك المعبد الخلوى فى قرية بلولة اموجودة الان واخبروه بأن أمر الملك ان يحضر معهم فى الحال فقال لهم سألحق بكم فرفض الفرسان ذلك فقال لهم ان دوابكم لاتستطيع حملى : فقالوا له اين حجمك الذى تعجز البقال عن حله ؟

فوضع ملفحته المصنوعة من وبر الابل ( شملة ) وكان دائما يلبس ازارار وسروالا وملفحة مصنوعة كلها من الشمال المصنوع من وبر الابل ومن لبسه هذا جاءت كنيته ابوشمال.

فل تتحرك الدابه بعد وضع الملفحة عليها حتى بعد ضربها . بل بركت على الارض فقال لهم انهالم تستطيع حمل الملفحة دعكم عن صاحبها وبقية ملابسه فتحرك الجند والخوف يملاهم من ان الملك سيأمر بقتلهم اذا لم يحضروا معهم هذا الشيخ او لم يلحق بهم بعد حين ويقال والعهد على الرواة انهم حين وصلوا وجدوا ان الشيخ الزاهد قد وصل قبلهم وقام باخراج الجان من البئر وفرح كل الناس بالامر وعلى رأسهم الملك الذى عرض عليه ان يبقى معه فى سنار ويكون من المقربين فطلب من الملك ان يتركه وحاله يرجع من حيث اتى فأن ذلك يرضيه فوافق الملك وأمر ان تسجل له كل الارض الموجودة حول منطقته.

وامر ايضا باخراج بله من السجن وايقاف عذابه ويقال ان ذلك كان اصل المثل الذى يقول .

                          "يحلنا الحلّ بله من القيد والذله"

 

التعليقات

  1. كتب من طرف سارة احمد المصطفي:

    يا سارة مرحبا بك في ودعشيب

  2. كتب من طرف عثمان حسن:

    انا احب مدينة ودعشيب ودراوة

  3. كتب من طرف مَعٌزِّ أّبِرأّهِيِّمَ مَخَتّأّر أَّّسمَ أّلَوِأّلَدِهِ َّسيِّدِهِ رحٌمَهِ أّحٌمَدِ أّلَهِأّدِيِّ:

    جِمَيِّلَ هِذّأّ أّلَتّعٌريِّفِّ

  4. كتب من طرف جْنَ الُرَيَدِ:

    رقيه شنو البعالج بيها يا اخ دا غير الدجل ما عندو حاجه

  5. كتب من طرف ايه ابو شمال:

    انت كنت حاضرو؟
    لمن تقول كدا

  6. كتب من طرف عمر ابراهيم ود ابو سمال:

    جن الريد ات راكبك جن بس بلوله مات امشي شوفلك زول يطلعو ليك

  7. كتب من طرف عمر ابراهيم ود ابو سمال:

    جن الريد ات راكبك جن بس بلوله مات امشي شوفلك زول يطلعو ليك

إضافة تعليق


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل